جهاز تنفيذ مشروع الطريق الحديدي

بدأ التفكير في تنفيذ مشروع الطريق الحديدي منذ منتصف السبعينيات لمواكبة خطة التنمية الصناعية، والزراعية آنذاك، وربط ليبيا بدول المغرب العربي .
بدأ في التعاقد عام (1975)م، على تصميم عدة خطوط منها خط طرابلس – رأس أجدير – صفاقس، خط طرابلس –مصراته، خط مصراته – الهيشة – سبها، وخط الهيشة – سرت – بنغازي كما تم إعداد جملة من الدراسات التخصصية المصاحبة للمشروع، وتزامناً مع هذه العقود تم إيفاد عدد (1026) طالباً للتدريب على تشغيل وصيانة الطرق الحديدية .
أصدرت المؤتمرات الشعبية الأساسية (سابقا) في دور انعقادها العادي السنوي للعام 1992م ، قرارها بتنفيذ المشروع، بوشر على أثرها في توقيع محور المسار على الطبيعة وحصر جميع الممتلكات المتعارضة مع حرم المسار، وتم توقيع العديد من العقود، وأوامر التكليف، ومحاضر الاتفاق لتنفيذ الأعمال الترابية والخرسانية، وأعمال الحماية وبناء الأسوار حول المحطات وغيرها

اهم الاحداث

عقد صباح يوم الاربعاء الموافق 5 أغسطس 2026 م . بمقر الجهاز الاجتماع التحضيري الأول لبدء أعمال الاشارات و الاتصالات و التزود بالطاقة لمشروعي ( راس اجدير _ سرت ) و ( الهيشة _ سبها ) و المبرم مع شركة هيتاشي اليابانية . و يعد ذلك أول تباشير استئناف العمل
المزيد
التقى صباح اليوم الإثنين الموافق 3 اغسطس 2026 م بمقر الجهاز السيد رئيس مجلس الإدارة المهندس / سعيد الكيلاني بالدكتور خالد راشد رئيس اللجنة العليا للإشراف على التعاون الليبي الصيني بحضور كل من المهندس عبد الكريم الديب مدير إدارة المشروعات و المهندس محمد الطابوني مدير مكتب التعاون والعلاقات الخارجية حيث
المزيد
قام صباح اليوم الأربعاء الموافق 29 يوليو 2026 م المهندس محمد علي الطابوني ، بتقديم عرض تقديمي ‏presentation‏ بقاعة ‏اجتماعات الجهاز حول / المرونة المناخية في مشروع الطرق الحديدية الليبية حيث تناولت الورقة البحثية الدراسات الهيدرولوجية الخاصة بالمرونة و التكيف المناخي للمشروع، و التوصية ‏بتحديث الدراسات ‏سواء لخط الشمال او
المزيد

خريطة المسار

يبلغ طول شبكة الطرق الحديدية لليبيا حوالي ( 3170 ) كم ، لربط المدن بعضها ببعض حيث تمتد الشبكة من رأس جدير غرباً إلى أمساعـد شرقـاً بطول (2178)كم وتمتد جنوباً بطول 992 كم .
وقد تم توقيع عقود تنفيذ المرحلة الأولى وفقاً للتالي:

عروض مرئية


الإعلانات الإرشادية

مشروع قطار المدينة

شهدت مدينة طرابلس تطوراً كبيراً في كافة المجالات الاقتصادية و التنموية ، حيث بلغ عدد سكانها ما يقرب عن مليون نسمة على رقعة مساحية تمتد إلى ما يقرب من (30 كم ) من مركز المدينة في الاتجاه الشرقي و الغربي و الجنوبي ، ودلت الدراسات إلى أعدت في مجال النقل و المرور إلى تنبؤات كبيرة لامتلاك الفرد للسيارة ، فقد بلغت ما يزيد عن 1,5 سيارة / أسرة ، وهذا بطبيعة الحال انعكس على وضع الشوارع الرئيسية و الفرعية بالمدينة و تسبب في ازدحامات واختناقات بها .